التسامح

أصدقائي رواد وحدة الفطرة مرحبا بكم في نادي المواطنة؛

هل تعلمون بأن التسامح يُعتبر من بين القيم النبيلة التي دعا إليها الإسلام، وحث عليها، ورغب فيها لأنها تَضمن حُسن التعايش والاستقرار بين الناس.

فالتسامح يعمل على غرس أواصر المحبة والوئام والصفاء بين الناس، ويبُث روح الإخاء بينهم، بغض النظر عن لونهم وجنسيتهم… وقد نص على قيم التسامح مجموعة من الآيات القرآنية الكريمة، ومنها قوله تعالى: “خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ“، ويقول الله سبحانه وتعالى:فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنْ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِين. وكان الرسول صلى الله عليه وسلم هو القدوة المثالية قي غرس قيم التسامح من خلال مواقفه المشرقة في السراء والضراء.

ويعتبر التسامح من طرق الوصول إلى الله سبحانه وتعالى، وسبيل لتحصيل السعادة، والحب، وطهارة الروح والقلب، والشعور بالاستقرار النفسي والأمني. وهو الضمانة الوحيدة لاستقرار الأمم والشعوب، وهو المنهج المعتمد لنهضتها وعزتها واستقرارها وفي هذا السياق يقول أحمد شوقي:

وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت     فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

1 responses on "التسامح"

  1. التسامح يتطلب شخصية قوية وروح نقية طاهرة ، هنيئا لمن يتسم بهذه الصفة

Leave a Message

Your email address will not be published. Required fields are marked *

2017 © جميع الحقوق محفوظة للرابطة المحمدية للعلماء 

X