صناعة المخطوط في الحضارة الإسلامية

صناعة المخطوط في الحضارة الإسلامية

المخطوط هو مخزن المعارف وسِجِل التجارب والخبرات في الحضارات الراقية.
وقد لاقى الكتاب عناية فائقة معلومة في الحضارة العربية الإسلامية، ففيه دونت علوم المسلمين ومعارفهم وآدابهم. وتعدت هذه العناية إلى جانب ما حوته المخطوطات من العلوم، إلى المخطوط ذاته؛ صناعةً وكتابةً وحفظًا.
فتنفنن المسلمون في فنون صناعة الورق والحبر والتجليد، وأدوات الكتابة والتزيين والتذهيب، وأساليب الحفظ من صناديق ومكتبات، وغيرها.
وتُبرِز صناعة الكتاب (المخطوط) وآلاته جانبًا مهمًا من جوانب الحضارة العربية الإسلامية، التي لم تقتصر عنايتها بالعلوم الدينية والمعارف العقلية، وإنما امتدت لتشمل العلوم التطبيقية والصناعات اليومية، فضلًا عن عنايتها البالغة بالفنون والآداب، ومن أهم هذه الصناعات ذات الصبغة الفنية ”صناعة المخطوط“:
وهي مجموعة صناعات تشمل صناعة الحامل الذي يكتب عليه (وهو الرَّق والبردي والورق)، وصناعة المداد والحبر الذي يكتب به ويرسم ويزوّق، وفن التذهيب وتركيب الألوان.
كما تشمل عملية الكتابة أو النِّساخة وما تتضمنها من تنسيق الصفحة وإخراج المخطوط وفن الخط. وتحتل عمليات الرسم والتصوير والزخرفة مكانة جمالية مهمة.
وأخيرًا ياتي التجليد لحفظ الكتاب وتحليته، بما يتضمن من عمليات صناعية وفنية.

12 يوليو، 2017
15 مشاهدات

0 الردود على "صناعة المخطوط في الحضارة الإسلامية"

اترك رسالة

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2017 © جميع الحقوق محفوظة للرابطة المحمدية للعلماء 

X