مَعلمة باب الخميس بسلا

مَعلمة باب الخميس بسلا

    يعتبر باب فاس المعروف بباب الخميس[1] من أقدم أبواب مدينة سلا، إذ يرجع بناؤه الأول إلى عصر المرابطين، وسمي بباب فاس لأن المتوجهين إلى مدينة فاس كانوا يخرجون منه، ويقع هذا الباب المعروف اليوم بباب الخميس في الجهة الشرقية من مدينة سلا، ويعتبر من الأبواب الأكثر شهرة في مدينة سلا؛ لأنه يعد البوابة لعديد من أسواق المدينة، وكان يعتبر قديما وسيلة لحماية المدينة من الغزو.. وخارج هذا الباب يوجد مدفعان كبيران وضعا للدفاع عن المدينة وحمايتها من كل عدوان يهددها.

    ويكتنف هذا الباب برجين مربعين، ويستخدم فضاء هذا الباب حاليا كرواق ومعرض وفضاء لعرض مختلف الأعمال الثقافية والفنية والأديبة..

    إن زيارتي لباب الخميس أو باب فاس بالمدينة العتيقة العريقة سلا، جعلني أكتشف أنها كانت قديما حصنا قويا للجهاد البحري بأبوابها السبعة، ومنبرا علميا عالميا، ومقصدا لعلماء العالم..

    واليوم ورغم الدور الذي اضطلعت به المدينة قديما والمكانة التي حظيت بها كمنارة علمية مشرقة، أرى معالمها تفقد بريقها، وتتساقط قطعها، فأدعو من هذا المنبر القائمين عليها أن يعتنوا بتراثنا وتاريخنا..

[1] . سمي باب الخميس لإطلالته على أحد الأسواق التي كانت خارج المدينة آنذاك وهو  “سوق الخميس” والذي مازال إلى الوقت الحالي موجودا بتراب قرية أولاد موسى.

13 يوليو، 2017
69 مشاهدات

1 الردود على "مَعلمة باب الخميس بسلا"

  1. ما شاء الله بنيتي. حفظك المولى.واصلي.

اترك رسالة

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2017 © جميع الحقوق محفوظة للرابطة المحمدية للعلماء 

X