تأثير البيئة في الإصابة بالتوحد

تأثير البيئة في الإصابة بالتوحد

أبانت نتائج الدراسة التي نشرت في دورية الجمعية الطبية الأمريكية أن الوراثة لا تمثل سوى نصف العوامل المسببة لمرض التوحد في حين تمثل العوامل البيئية مثل نمط الحياة.. الخمسين في المائة المتبقية.

والأسباب الدقيقة للإصابة بهذا الخلل في النمو العصبي غير معروفة ولكن الأدلة تشير إلى أنه من المرجح أنها تتضمن سلسلة من عوامل الخطر الوراثية والبيئية.

وقال آفي ريتشنبرج من مركز ماونت سايناي سيفر لأبحاث التوحد “جهود الأبحاث في الآونة الأخيرة مالت للتركيز على الوراثة ولكن من الواضح الآن أننا بحاجة لعدد أكبر بكثير من الأبحاث للتركيز على تحديد هذه العوامل البيئية..

12 سبتمبر، 2017
3 مشاهدات

0 الردود على "تأثير البيئة في الإصابة بالتوحد"

اترك رسالة

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2017 © جميع الحقوق محفوظة للرابطة المحمدية للعلماء 

X