رياضة ركوب الخيل

رياضة ركوب الخيل

أصدقائي الأعزاء سأقدم لكم اليوم موضوعا حول أهمية ركوب الخيل” وأنتم تعلمون أن الخيل كان لها في القديم أهمية كبرى لكونها الوسيلة الوحيدة الأسرع للتنقل من مكان إلى مكان آخر، ويعتمد عليها معظم السكان لتنقلاتهم اليومية خاصة المتواجدين في المناطق البعيدة، أما الآن وبعد ترويض الخيول صارت لها أهمية أكبر في العالم كله فقد تطورت وأصبح “ركوب الخيل” رياضة من الرياضات العالمية التي لها شهرة ملحوظة في جميع البلدان والمجتمعات.

وموقف الإسلام من هذه الرياضة هو موقف إيجابي حيث شجع الإسلام على مزاولة هذه الرياضة، لما لها من فوائد كبيرة على مستوى صحة الإنسان فرياضة ركوب الخير تعالج الكثير من الأمراض فهي تقوي العضلات وتعزز الثقة في النفس هذا إلى جانب مجموعة من الفوائد النفسية والاجتماعية الكثيرة..    فالقران الكريم ذكر الخيل في قوله تعالى: “وأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ” [الاَنفال، 60]. وفي هذا دلاله على أهميته في الحياة..

 وفي السنة النبوية الشريفة نجد أن هناك أمر نبوي يحث على هذه الرياضة المتميزة يقول النبي صلى الله عليه وسلم: “علموا أولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل“..

12 يوليو، 2017
5 مشاهدات

0 الردود على "رياضة ركوب الخيل"

اترك رسالة

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2017 © جميع الحقوق محفوظة للرابطة المحمدية للعلماء 

X