هل تساهم البراكين في كبح الاحترار؟

هل تساهم البراكين في كبح الاحترار؟

توصلت دراسة نشرت في مجلة “نايتشر جيوساينس” إلى أن التباطؤ الملاحظ منذ خمسة عشر عاماً في الاحترار يتصل في جزء منه بالنشاط البركاني، ففي حين تتزايد تركيزات غازات الدفيئة بشكل متسارع، تزداد حرارة الأرض منذ العام 1998 بمعدل 0,05 درجة في العقد، بينما كانت النسبة 0,12 درجة في منتصف القرن العشرين.

ووفقا للدراسة الجديدة، التي ارتكزت على بيانات وفرتها الأقمار الاصطناعية، يمكن التوصل إلى صلة بين الحرارة على سطح الكوكب وعشرين حادث ثوران بركاني منذ العام 2000.

 وقال أحد المشرفين على الدراسة عالم المناخ بن سانتر إن التباطؤ في الاحترار منذ العام 1998 “يعود إلى أسباب عديدة”، منها ثوران البراكين في مطلع القرن الحادي والعشرين..

البيئة والتنمية -بتصرف

12 سبتمبر، 2017
2 مشاهدات

0 الردود على "هل تساهم البراكين في كبح الاحترار؟"

اترك رسالة

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2017 © جميع الحقوق محفوظة للرابطة المحمدية للعلماء 

X