عوامل تعزّز التطوّر اللغوي لدى الرضّع

عوامل تعزّز التطوّر اللغوي لدى الرضّع

أكدت اختصاصية علاج التخاطب، أولريكه لوتكه، أن الأطفال الرضّع يستخدمون مجموعة متنوّعة من المثيرات الحسية من أجل تعلم الكلام، مشيرةً إلى أن التواصل البصري المباشر مع الأم أو الأب أو أي شخص يخاطب الطفل يعد واحداً من أهم العناصر المؤثرة في عملية تعلم الكلام، ولكنه ليس العنصر الوحيد.

كما أوصت الخبيرة الألمانية لوتكه الآباء بوجودهم المستمر مع أطفالهم، وكذلك الاهتمام بالتواصل الجسدي معهم دائماً، والاستجابة إلى التعبيرات الصادرة منهم كالضحك أو البكاء أو الصراخ، حيث يعطي ذلك إشارة للطفل مفادها بأنه يستطيع توصيل ما يشعر به وما يعنيه للآخرين، وأن هناك مَن يفهمه ويتجاوب معه، كما يُمكن للآباء التأثير بالإيجاب في عملية التطور اللغوي لدى الطفل، من خلال النظر إليه أثناء التحدث ومخاطبته.

29 أغسطس، 2017
2 مشاهدات

0 الردود على "عوامل تعزّز التطوّر اللغوي لدى الرضّع"

اترك رسالة

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2017 © جميع الحقوق محفوظة للرابطة المحمدية للعلماء 

X