بر الوالدين

بر الوالدين

إن في محبة الوالدين نيل لرضاهما ورضا الله سبحانه وتعالى، وإحساسهما بالفرحة والفخر بإنشاء ذرية صالحة شيء عظيم، وعلى الإنسان أن يحب لوالديه العمر الطويل والصحة الجيدة…

كما أن طاعة الوالدين والسعي إلى مرضاتهما واجب على كل إنسان، قال تعالى: ووصينا الاِنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك [لقمان، 13].

كما يحب الآباء لأبنائهم أن يكون لهم مستقبل زاهر وباهر، وأن يرزقهم الله تعالى الصحة والعافية والسكينة والطمأنينة..

كما علينا أن نعامل الوالدين معاملة حسنة كلها لين ورفق وحنان وعطف. قال الله تعالى في محكم كتابه: واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا[الاِسراء، 24]، وعن أبي هريرة ، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ” ..بروا أبائكم تبركم أبناؤكم.. “[1].

ويحتاج الوالدان للرعاية عند شيخوختهما، وكبر سنهما وعند مرضهما، وعند بلوغ الأبناء يجب أن يساعدوا آباءهم وأمهاتهم وهم لا يقومون بعمل من أجلهم بل، ويردون الجميل الذي قدم لهم منذ أن كانوا صغارا رضعا..

————

1. المستدرك على الصحيحين، أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري، كتاب الأطعمة، ح: 7340، ص: 214.

12 يوليو، 2017
12 مشاهدات

0 الردود على "بر الوالدين"

اترك رسالة

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2017 © جميع الحقوق محفوظة للرابطة المحمدية للعلماء 

X