الإخلاص في العمل فضيلة سامية

الإخلاص في العمل

كل شخص في هذه الدنيا يطمح لمصدر رزق يسد حاجاته، ويكفيه شر السؤال لكن من طرق الكسب ما هو حلال وما هو حرام، فالحلال هو أن يعمل الفرد بعرق جبينه فيما يرضي الله بالتزام وانضباط؛ نزاهة ودقة؛ أمانة وإخلاص، أما الحرام فهو أن تكون الطريقة التي يتبعها الشخص لينال رزقه تضر مصالح الآخرين كالسرقة مثلا! كل هذا يمكننا التفرقة بين الحلال والحرام؛ والمؤمن الصالح الذي يريد الحلال يعمل بكرامة وسيراعي الله في أعماله؛ لأن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، فالعمل لا يكون ذا نفع وقيمة إذا خلى من الإخلاص وروح المسؤولية؛ والنية هي أوّل شيء يجب إتباعه قبل الإقبال على أي عمل، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول: “إنما الأعمال بالنيات“، كما أن على هذا العمل أن يكون ذا مصلحة شخصية وعامة، أما أهم شيء فهو الإخلاص.

 فالإخلاص هو صفاء العمل وأن نحب هذا العمل ونقوم به على أحسن وجه، وأن نعمل كل ما عندنا من أجل ذاك العمل والتفاني فيه، وكل هذا يحث عليه الإسلام؛ فقد قال عليه الصلاة والسلام تشبيها لمن يخلص في عمله بأمّ موسى: “مثل الصانع يحتسب في صنعته الخير، كمثل أمّ موسى ترضع ولدها وتأخذ أجرها“..

أما بالنسبة للمواطنة فإن كل عامل صالح ومخلص لوطنه هو مواطن صالح لبلده لأنه يكون قد خدم مجتمعه وبالتالي وطنه خدمة إما اقتصادية أو سياسية أو غيرها من الخدمات حسب نوع العمل، إذن الإخلاص من ركائز المواطنة التي تقوم على الإصلاح والتقدم.

 

11 يوليو، 2017
41 مشاهدات

4 الردود على "الإخلاص في العمل فضيلة سامية"

  1. هدا رائع

  2. أحسنت حمدي .. شيء جميل أن نرى أطفالا يكتبون عن المواطنة وو الإخلاص فعلا تستحق التقدير واصل وشكر خاص للساهرين عاى مثل هذه المواقع

  3. رائع…
    و مقالك هذا كذلك يتسم بقيم الاخلاص لما يحمله من رسالة هادفة تدعو إلى التحلي بمبادئ وأخلاق االحبيب المصطفى عليه الصلاة و السلام …
    زادكم الله بسطة في العلم و الفهم وأنار دربك بنور العلم

اترك رسالة

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2017 © جميع الحقوق محفوظة للرابطة المحمدية للعلماء 

X