الحامات بالمغرب.. هبة من الله [1]

الحامات بالمغرب.. هبة من الله

يزخر المغرب بالعديد من الحامات التي وفرتها الطبيعة للاستجمام والراحة والاسترخاء، كما أنها تعتبر ملاذا لكل من يود العلاج والشفاء من الأمراض التي استعصي على الأدوية الكيماوية أن تشفيها، وقد اخترت الحديث عنها حتى تزداد معرفتنا بها وبفوائدها.

حامة مولاي يعقوب

أولا: حامة مولاي يعقوب

من أشهر الحامات بالمغرب وتقع على مقربة من مدينة فاس [نحو 22 كلم]، العاصمة العلمية للمغرب، تحتوي هذه الحامة على مياه معدنية تنبع من منبع طبيعي ساخنة مالحة ومكبرتة تشكل علاجا طبيعيا لعدة أمراض كالروماتيزم والتهاب المفاصل..

وقد اكتُشِفت حامة مولاي يعقوب سنة 1900م، ولم يتم تجهيزها بالشكل العصري إلا سنة 1965، وقد ربطت عدة قصص تسمية هذه المياه بالسلطان مولاي يعقوب، إذ كان يعاني مرضا استعصى عليه علاجه، غير أنه حينما استحم بهذه المياه شفي بعد أسبوع..

وتتميز هذه الحامة بمواصفات دولية، فهي تضم محطة طبية ومعدنية، وعدة مرافق حديثة من مسابح ومغاطس وحمامات ورشاشات وقاعات للترويض الطبي والدلك المائي وحمام بخاري، فضلا عن قاعات أخرى متخصصة في علاج أمراض الأنف والأذن والحلق والرحم والتجميل.

وقد أثبتت التحليلات الطبية والمختبرية التي أجريت من طرف خبراء مغاربة وأجانب أن مياه حامة مولاي يعقوب، التي تنبع من عمق يناهز 1200 متر من باطن الأرض، وتصل حرارتها إلى 54 درجة عند خروجها إلى السطح، تحتوي على عدة عناصر كيماوية كالكبريت والملح وعلى خصائص فيزيائية مهمة ذات النشاط الإشعاعي الطبيعي ، مما يجعلها ذات فعالية كبيرة في علاج الأمراض الجلدية وبعض أنواع الروماتيزم، كما تساعد على عملية الدلك والترويض..

يتبع بحول الله تعالى

11 يوليو، 2017
1٬428 مشاهدات

5 الردود على "الحامات بالمغرب.. هبة من الله [1]"

  1. هدا رائع

  2. موضوع رائع، واصلي

  3. مقال رائع
    عرف القارئ بافضل الاماكن في بلادنا الحبيب
    بالتوفيق فاتحة

  4. bravo bon travail

  5. موضوع موفق واصلي

اترك رسالة

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2017 © جميع الحقوق محفوظة للرابطة المحمدية للعلماء 

X