المعلم

المعلم

المعلم هو مصدر تعلم الأطفال، وهو الذي يقودهم إلى العلم، وهذا ما يفرض أهمية احترامه وتقديره.

لقد شهد التاريخ للمعلم بالرفعة والقداسة فكان تاج الرؤوس، وذا هيبة ووقار، لا يجارى ولا يبارى في المجتمع هو الأمين المستشار، وهو الأب الحنون لدى الكبار والصغار، يروي العقول والأفكار، ويحميها من الانحراف والانجراف نحو التيارات الفاسدة المضرة. فالمعلم مرب في المقام الأول والتعليم جزء من عملية التربية..

وقد بلغ من شرف مهنة التعليم أن جعلها الله من جملة المهام التي كلف بها رسوله صلى الله عليه وسلم فقال الله تعالى “لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُومِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ ءَايَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ” [اَل عمران، 164]، وقوله تعالى: “قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الاَلْبَابِ” [الزمر، 9]، وقوله صلى الله عليه وسلم: “العلماء ورثة الأنبياء والأنبياء لم يورثو دينارا ولا درهما وإنما ورثوا العلم فمن اخذ به أخذ بحض وافر“.

ولكي ينجح المعلم في عمله التدريسي وفي تأدية أدواره الأخرى في المجتمع لا بد أن يساعد طلابه وتلامذته على اكتساب المعارف والمهارات، وأن يهتم بصحتهم وآمالهم وطموحاتهم..

30 ديسمبر، 2013
6 مشاهدات

2017 © جميع الحقوق محفوظة للرابطة المحمدية للعلماء 

X