أســوار مدينة سلا

أســوار مدينة سلا

حظيت مدينة سلا بتحصينات قوية من أسوار وحصون وأبراج وأبواب منذ القرنين 11 و 12م نظرا لموقعها الاستراتيجي الهام، فبعد تعرضها للهدم سنة 1147م من طرف السلطان عبد المومن بن علي الموحدي خلال حصاره للمدينة، أعيد بناؤها من الجهة الشرقية

والشمالية الغربية في عهد الخليفة الناصر (1199-1213م).

وفي سنة 1260م استكمل السلطان المريني أبو يوسف يعقوب تحصين المدينة من جهة البحر والنهر ببناء السور الجنوبي ودار صناعة السفن الحربية.

وفي عهد السلاطين العلويين المولى إسماعيل والمولى عبد الرحمان وسيدي محمد بن عبد الله، رممت الأسوار والحصون بما في ذلك دار الصناعة وباب المريسة، كما شهدت سلا بناء أبراج جديدة وصقالات خصوصا من جهة البحر والنهر.

يبلغ طول الأسوار 3560 مترا، ويناهز علوها 12 مترا، مسيجة بذلك ما مساحته 90 هكتارا، وهي مدعمة بجهاز دفاعي منيع، يتكون من 55 برجا للمراقبة، ذات أشكال مستطيلة، بنيت على مسافات غير منتظمة، بالإضافة إلى خمسة حصون وصقالات ذات هندسة عسكرية محكمة تضفي على الأسوار طابعا دفاعيا قويا، كبرج سيدي بن عاشر أو الصقالة القديمة لمراقبة البحر ومصب النهر، والبرج الكبير على الزاوية الشمالية الغربية، ثم برج الكلاب على الجهة الشمالية الشرقية، وبرج آخر قرب باب المريسة، وأخيرا الصقالة الجديدة.

ولمراقبة الدخول إلى المدينة، بنيت على الأسوار مجموعة من الأبواب القوية من كل الجهات من أهمها باب فاس على الواجهة الجنوبية الشرقية، وباب المريسة أو باب دار الصناعة، وباب سبتة وباب شعفة على الواجهة الشمالية، ثم باب المعلقة وباب الجديد أو باب سيــــدي بوحاجة على الواجهة الجنوبية.

13 يوليو، 2017
14 مشاهدات

0 الردود على "أســوار مدينة سلا"

اترك رسالة

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2017 © جميع الحقوق محفوظة للرابطة المحمدية للعلماء 

X