البحار والمحيطات كنز ثمين لسلامة البيئة

البحار والمحيطات كنز ثمين لسلامة البيئة

أعزائي الأطفال إننا نعيش في عالم رائع أبدع الله سبحانه وتعالى فيه قدرته الجبارة في الخلق والإبداع ومن جملة ما أبدعه جلت قدرته البحار والمحيطات التي تغطي أكثر من ثلثي سطح الأرض، وهي دعامة أساسية للعيش فوق هذه الأرض..

فالبحار والمحيطات تمدنا بالمطر والغذاء لما تختزنه من ثروة سمكية هائلة ومن شعب مرجانية متنوعة وغيرها من الخبايا والأسرار المختلفة.. كما تساعد كذلك في تجديد الهواء وتساعد كذلك في الحد من أثر الاحتباس الحراري المسبب لتغير المناخ؛ لأن النباتات الدقيقة على سطح المحيطات تمتص ثاني أوكسيد الكربون وتطلق الأوكسيجين. فلا عجب أن يعيش معظم سكان العالم قرب المحيطات.

ومن تم علينا جميعاً أن نعامل المحيطات والبحار بأقصى درجات الاحترام والعناية، إلا أن الملاحظ أن الإنسان هو العامل الرئيسي في تلوث البحارإذ جعلها مكبا للنفايات.. لذا يجب أن نغير سلوكنا ونظرتنا إلى البحار والمحيطات لكي نحميها، وأن ندرك أنها ليست موردا غير محدود يمكن إساءة استعماله إلى ما لا نهاية، فهي مورد محدود يحتاج إلى عناية خاصة جداً..

12 سبتمبر، 2017
2 مشاهدات

0 الردود على "البحار والمحيطات كنز ثمين لسلامة البيئة"

اترك رسالة

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2017 © جميع الحقوق محفوظة للرابطة المحمدية للعلماء 

X