أطلبوا العلم من المهد إلى اللحد

 أطلبوا العلم من المهد إلى اللحد

مفهوم العلم وأهميته في الحياة

مما لاشك فيه أصدقائي الأطفال أن العلم هو المعرفة الكبرى بمختلف الحقائق العلمية والمعرفية المحيطة بهذا الكون وهو مبدأ المعرفة، وعكسه الجَهـْلُ، وهو الانفتاح على كل شيء لاتخاذ مواقف اتجاه مختلف ما يصادفنا من عراقيل في هذه الحياة.

ومن منطلق آخر فهو الثقافة والاندماج الفعال الذي يخلق التقدم والازدهار في مختلف المجالات.. ومن تم فكل مجتمع يتمتع أفراده بالعلم والثقافة والمعرفة هو مجتمع ناجح وراق. والعلوم مهما اختلفت أنواعها تظل ذات أهمية وفائدة إما دينية أو دنيوية، لذا يجب أن يستمر طلب العلم على الدوام فطالب العلم لا تنتهي رحلته؛ وقد صدق من قال: “اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد“،

كما أن العالم هو مفتاح الفرج؛ وهو الطريق الوحيد للوصول إلى المراد تحقيقه، والسمو بهذا الدين والوطن والدفاع عنه؛ لأنه سلاح قوي لا يناله إلا من طمح  إليه؛ تزداد قوته عند الشخص كلما زادت الرغبة في التعلم والاستفادة، بالطبع لن أنسى أن أقول أنّ هذا السلاح سلاح ذو حدّين، يمكن أن يستعمل إما في جانب الخير أو في جانب الشر، لذا يجب الاحتراس لذلك قيل: “علم دون ضمير ليس إلا دمارا للروح” فالإسلام يحث على العلم؛ فقد كانت أول كلمة نزلت على رسول الله هي كلمة “اقرأ”، التي تبين أن العلم يتخذ مكانة كبرى في الإسلام، فقد قال خير المرسلين رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم عن العلم: “طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة”؛ لأن بالعلم نستطيع القيام بواجباتنا الدينية وقراءة القرآن الكريم وغيرها من الفرائض الدينية الإسلامية..

والعلم النافع له تأثير إيجابي على المجتمع؛ لأنه يرقى برقي العلم، فهو منظومة من المعارف المتناسقة التي يعتمد في تحصيلها على المنهج العلمي دون سواه، فطلب العلم يساوي رقيا وسموا وازدهارا للوطن والمجتمع، أي أن المواطنة تتحقق فعليا بالعلم وطلبه..

12 يوليو، 2017
7 مشاهدات

0 الردود على "أطلبوا العلم من المهد إلى اللحد"

اترك رسالة

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2017 © جميع الحقوق محفوظة للرابطة المحمدية للعلماء 

X