البيئة والتلوث

البيئة والتلوث

كثيرة هي المشاكل التي يعاني منها عالمنا المعاصر فهناك أزمة الغذاء الكافي لسد حاجيات ساكنة العالم، والارتفاع الكبير الذي يشهده العالم في درجة الحرارة، والتغيرات المناخية، إلى جانب أزمة الطاقة ونذرت المياه الصالحة للشرب وغيرها من المشكلات التي ما لبثت البشرية تعاني منها وهي في معظمها ناتجة عن الإجهاد البيئي والتلوث المتزايد..

البيئة وإن تعددت وتفرعت تعاريفها إلا أنها لا تخرج عن معناها الشامل الذي يعرفها باعتبارها الإطار الشامل الذي يعيش فيه الإنسان ويجد فيه مقومات بقائه من غذاء وكساء ودواء ومسكن، وفيها يقيم علاقاته مع أقرانه من البشر..

وقد عرف العلماء التلوث على أنه “إحداث تغيير في البيئة التي تحيط بالكائنات الحية بفعل الإنسان وأنشطته اليومية مما يؤدي إلى ظهور بعض الموارد التي لا تتلاءم مع المكان الذي يعيش فيه الكائن الحي ويؤدي إلي اختلاله”.

والإنسان هو السبب الرئيسي والأساسي في إحداث عملية التلوث في البيئة وظهور جميع الملوثات بأنواعها المختلفة: تلوث الهواء، تلوث المياه، التلوث السمعي (الضوضاء )، التلوث البصري، تلوث التربة، تلوث بالنفايات.

11 يوليو، 2017
2 مشاهدات

0 الردود على "البيئة والتلوث"

اترك رسالة

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2017 © جميع الحقوق محفوظة للرابطة المحمدية للعلماء 

X