بمناسبة COP22 الرابطة المحمدية تطلق قصة “المنقذون الأربعة” لغرس الوعي البيئي لدى الناشئة



 في إطار أنشطتها العلمية والفكرية في خدمة قضايا الطفولة وتربية النشء، وانخراطا في COP22، أطلقت الرابطة المحمدية للعلماء بشراكة وتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة –Unicef قصة “المنقذون الأربعة”  (BD)، وذلك يوم الأربعاء 09 نونبر 2016م، بمقر الرابطة بالرباط.

و”المنقذون الأربعة” قصة مصورة موجهة لفئة الأطفال واليافعين من أجل الإسهام في ترسيخ الوعي البيئي لديهم، وغرس الأفكار الإيجابية لدى أجيال المستقبل.

وفي كلمته بالمناسبة أكد الدكتور أحمد عبادي إلى أن قصة “المنقذون الأربعة” التي أصدرت الرابطة المحمدية للعلماء جزأها الأول، وستأتي تباعا الجزاء الأخرى،، هي عمل تشاركي لأزيد من 1000  طفل مختلف جهات المملكة وبتأطير من نادي البيئة التابع لوحدة الفطرة للنائشة بالرابطة المحمدية للعلماء.

pic

وحول إنتاج القصة ذكر الدكتور عبادي أن أطفال “وحدة الفطرة للناشئة” اشتغلوا عبر مجموعات مصغرة على موضوع التغيرات المناخية مع نسج شخصيات القصص وإعطائها حوارات موضوعية وأسئلة لإيقاظ الفطنة لدى المتلقين.

من جهة أخرى أوضح الدكتور أحمد عبادي أن وحدة الفطرة بالرابطة المحمدية للعلماء واكبت الأطفال عبر ورشات ولقاءات في عديد من مدن المملكة، من أجل إكسابهم قدرات، تعد قدرات لازمة وضرورية لهذا المستقبل المتقلب الذي تنطرح فيه تحديات كبرى كتحديات البيئة، والتغيرات المناخية.

وفي ختام كلمته قال الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء أن قصة “المنقذون الأربعة”  تعد وسيطا بيداغوجيا معرفيا من أجل تمكين الطفولة من آليات فهم التغيرات المناخية وبالتالي الحد من سلبياتها.

من جانها أكدت السيدة فاطوماتا نداي، المديرة التنفيذية المساعدة لمنظمة اليونيسيف أن التغيرات المناخية تؤثر على الأطفال أكثر من غيرهم، والتلوث يضر بهم أكثر من غيرهم فنموهم يتطلب حاجيات طبيعية أكثر من غيرهم.

من هنا ـ تضيف فاطوماتا نداي، تأتي أهمية قصة “المنقذون الأربعة” التي أشرفت مؤسسة الرابطة المحمدية للعلماء على إعدادها نصا تحريرا، ورسوما للشخصيات المعبرة. مما جعلها بحق قصة توضح أبعاد التغيرات المناخية وإبراز تأثيراتها على أطفال العالم.

وقد تخلل هذا اللقاء الذي حضره الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، الدكتور احمد عبادي، وممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة في شمال إفريقيا والشرق الأوسط، وممثلة اليونيسيف بالمغرب، إلى جانب 200 طفل من مختلف المؤسسات التعليمية بالرباط، مداخلات الأطفال الرواد أعضاء نوادي وحدة الفطرة باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية، استعرضوا فيها مختلف الأنشطة التي يقدمونها بموازاة مع مؤتمر المناخ بمراكش، والهادفة إلى تحسيس أجيال المستقبل بأهمية الحفاظ على المناخ والبيئة في عالمنا المعاصر، مستعنين في ذلك بوسائط الرسوم المتحركة، وألعاب الفيديو، واللوحات الفنية المعبرة عن همومهم وآمالهم، باعتبارهم رجال الغد وقادة المستقبل.

يشار إلى أن أطفال وحدة الفطرة التابعة للرابطة المحمدية للعلماء يشاركون في ورشات ولقاءات قمة المناخ بمراكش، ويقدمون عروضا وأنشطة بالتعاون مع المؤسسات الفاعلة في المجال.

ويذكر أن الرابطة المحمدية للعلماء، كانت قد وقعت اتفاقية شراكة  مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف UNICEF”،  وتهدف الاتفاقية إلى الاستفادة من خبرات كلا الطرفين لتعزيز ثقافة حقوق الطفل، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، والقيم البانية، المسعفة في تحقيق السلم والوئام، ونبذ العنف والتطرف.

وتشمل هذه الشراكة الاتفاق على إنتاج محتوى مخصص لتعزيز حقوق الطفل من خلال شبكات العمل المختلفة لدى كلا الشريكين. كما سيتم برمجة مشاريع لاستخدام تقنية «كتابة القصة»، و«رسم القصة»، وإعداد سلاسل ورقية ورقمية في هذا الصدد، في مواضيع ومجالات، وبحسب الأولويات المبنية على رصد وتحليل واقع الطفولة في المغرب والتي من شأنها دعم الأولويات المحددة في الشراكة بين المملكة المغربية ومنظمة اليونيسيف، في قضايا مثل التعليم، والرعاية الصحية، والحماية. اتفاقية الشراكة تتضمن أيضا ضرورة العمل المشترك لإنتاج ألعاب الفيديو، وذلك بهدف ترسيخ القيم المتسمة بالسماحة والوسطية والتضامن، المخالفة لسلوكات التطرف والتعصب والعنف، في مجال رعاية النشء والطفولة.

شارك:

ترك الرد